رئيس الدورة 26 لمؤتمر الدول الأطراف للاتفاقية الإطار بشأن التغيرات المناخية يتطلع للاستفادة من تجربة المغرب الناجحة في لقاء افتراضي مع وزير الطاقة والمعادن والبيئة

عقد السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة لقاء افتراضيا مع السيد ألوك شارما، كاتب الدولة البريطاني للأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ورئيس الدورة 26 لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، وذلك يوم 27 غشت 2020.

وفي مستهل اللقاء، أشاد السيد ألوك شارما بالتزام المغرب وريادته في العمل المناخي ونوه بإنجازاته عند احتضان ورئاسة الدورة 22 لقمة الدول الأطراف (COP22) في 2016، معربا عن رغبته الاستفادة من هذه التجربة المغربية الناجحة.

ومن جهته، عبر السيد عزيز رباح عن ضرورة التركيز على متابعة وتقييم المبادرات الناجحة التي تم إطلاقها منذ مؤتمر كوب 22 بما في ذلك مبادرة لجنة حوض الكونغو ومنطقة الساحل بأفريقيا ومبادرة الولوج إلى الطاقة، إلخ..، وتكثيف الجهود لإحراز تقدم أكبر فيما يخص المفاوضات المتعددة الأطراف من أجل الوصول الى رؤية واضحة وشاملة قبل موعد الدورة 26 لمؤتمر المناخ التي ستستضيفها المملكة المتحدة في سنة 2021 بكلاسكو.

كما أبرز السيد الوزير أهمية التنسيق مع الاتحاد الإفريقي كهيئة إقليمية، وأوضح بهذا الصدد على أن الدورة 26 القادمة لمؤتمر المناخ يجب أن تكون نقطة تحول نحو تقدم حقيقي وملموس خصوصا فيما يخص التمويلات. وقد تم في هذا الشأن إثارة مسألة التزام الدول المتقدمة بمبلغ 100 مليار دولار سنويا مشيرا لدور المملكة المتحدة والمنظمات الدولية في دعم البلدان الإفريقية بالتمويل والخبرة التقنية.

وأشار السيد الوزير خلال هذا اللقاء أيضا إلى ضرورة إيلاء الاهتمام للدول الأكثر تضررا من جائحة كوفيد 19، وشدد على إلزامية ربط الجائحة بالتغير المناخي حيث يجب على الدول أن تضعه في صلب مخططاتها الوطنية للتنمية.

وفي ختام هذا الاجتماع، أعرب كل من السيد عزيز رباح والسيد ألوك شارما عن أملهما المشترك في أن تشكل الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والمملكة المتحدة فرصة من أجل تطوير أنشطة ملموسة في مجال مكافحة الاحتباس الحراري.

Aziz Rabbah

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

المنظمات غير الحكومية

ONG