قافلة البيئة داخل المخيمات الصيفية 2014

image

لمواكبة الدينامية البيئية التي تعرفها المغرب، وبالخصوص ما يتعلق بالتعبئة حول قضايا البيئة، وبهدف تدعيم برامج التوعية والتربية البيئية، وبالخصوص ما يهم تطوير ثقافة بيئية لدى الناشئة، نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، "قافلة البيئة داخل المخيمات الصيفية برسم سنة 2014 "، والتي تنقلت عبر مجموعة من المخيمات الجبلية والشاطئية خلال مختلف مراحل عملية التخييم. وهكذا همت هذه القافلة المراكز التالية: افران (راس الماء، بنصميم، عين خرزوزة، تيومليلين)، الحاجب، طنجة (الغابة الديبلوماسية)، تطوان (أزلا)، أصيلة، العرائش، تمارة (الهرهورة)، الجديدة (الحوزية)، آسفي (الصويرية القديمة).

وقد تضمنت حلقات التحسيس والتربية البيئية تقديم الوحدة المتنقلة للتربية والتوعية البيئية "القافلة الخضراء" وتقديم المعرض المتنقل حول المكونات البيئية، وعرض أشرطة وثائقية حول قضايا البيئة بالمغرب، وتقديم عروض للأطفال والشباب المصطافين تتضمن تقديم مفاهيم حول مكونات البيئة والإشكالات التي تتعرض لها والحلول والإجراءات المتخذة لمواجهتها. بالإضافة إلى توزيع مجموعة من المدعمات التحسيسية والتواصلية، وتتويج الفائزين في مختلف المسابقات المنظمة حول البيئة. كما تم أيضا توزيع قبعات وأقمصة حاملة لرسائل التحسيس والتوعية حول البيئة، وكذا أكياس الثوب البيئية على الأطر التربوية والإدارية المشرفة على المخيمات بهدف تحفيزهم على استعمال بدائل للأكياس البلاستيكية، وتبني أنماط استهلاك مسؤولة وسلوكيات صديقة للبيئة.

وقد ترأست السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة انطلاقة هذه القافلة بمركز التخييم بأصيلا واختتامها بمركز الهرهورة، حيث شاركت السيدة الوزيرة مع الأطفال المخيمين في حملة لنظافة الشاطئ، وأشرفت على عملية تشجير بهذه المراكز، بالإضافة إلى توزيع الجوائز على الأعمال المتميزة في مجال التربية البيئية. وكانت السيدة الوزيرة مرفوقة خلال هذه الزيارات ببعض المسؤولين المركزيين والمحليين للوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة ووزارة الشباب والرياضة، وممثلي السلطات المحلية وممثلي جمعيات المجتمع المدني المشرفة على تأطير هذه المخيمات بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام. وقد نوهت السيدة الوزيرة في الكلمات التي ألقتها بالمناسبة بالتعاون المثمر بين الوزارتين لإنجاح هذه القافلة والتي تعتبر تجربة أولى سيتم تعميمها على نطاق واسع مع العمل على تطوير مكوناتها.

بالنسبة للحصيلة، فقد همت هذه القافلة البيئية 12 مركزا للاصطياف، ومكنت من تعبئة أكثر من 80 جمعية ساهمت في تنشيط هذه القافلة، واستفاد منها حوالي 10.000 طفل وشاب. وخلال هذه القافلة تم توزيع حوالي 100 جائزة على الأعمال المتفوقة في مسابقات الرسم والمسرح وغيرها، وكذا توزيع مجموعة كبيرة من مدعمات التحسيس والتوعية ومدعمات العلاقات العامة (أقمصة، قبعات، أكياس الثوب البيئية وغيرها). وتميزت كذلك بالمتابعة الإعلامية الهامة، حيث تمت تغطية أنشطتها من طرف الصحافة المكتوبة (عشرات المقالات) أو السمعية البصرية (روبورتاجات بالقناة الثانية والقناة التلفزية لميدي 1).

بالنسبة للآفاق المستقبلية، سيتم بناء على تقييم التجربة الحالية، العمل على تطويرها من خلال المحاور التالية:

  • التأهيل البيئي لمراكز التخييم وإدماج التدبير البيئي لمكوناتها في أفق إحداث مراكز بيئية للتخييم بتنسيق مع مختلف الشركاء (استعمال الطاقات المتجددة، وتدبير النفايات، والاقتصاد في الماء، والتوعية والتربية البيئي).
  • تقوية القدرات في مجال التربية البيئية لدى مختلف المتدخلين في مجال التخييم (إداريين، مقتصدين، مؤطرين تابعين للإدارة أو لجمعيات المجتمع المدني).
  • وضع برنامج مندمج ومتكامل للتربية البيئية داخل المخيمات، مع العمل على توسيع مناطق تدخل القافلة البيئية وتدعيم مكوناتها.

 

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

خزانة الأفلام والصور

 

المنظمات غير الحكومية

ONG