السيدة الوزيرة تترأس مراسيم تنصيب السيد محمد ابن يحيا مدير عام الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية و السيد سعيد مولين مدير عام الوكالة المغربية للامن والسلامة في المجالين النووي والاشعاعي

 

 

ترأست السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم السبت 20 ماي 2023، مراسيم تنصيب كل من السيد محمد ابن يحيا، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مديرا عاما للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، والسيد سعيد ملين الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مديرا عاما للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.

وتجدر الإشارة إلى أن السيد ابن يحيا، قد حصل على الدكتوراه في مجال السموم البيئية من جامعة ميتز بفرنسا. وقد شغل، السيد ابن يحيا منذ 2022 منصب الكاتب العام بالنيابة بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة. كما شغل سنة 2017، منصب الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، بعد أن كان خلال الفترة ما بين 2008 و2017 مديرا للشراكة والتعاون والاتصال بكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة ومستشارا في التنمية المستدامة لدى مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة 2007.

أما السيد ملين، فقد حصل على دبلوم مهندس دولة من المعهد الوطني متعدد التقنيات بغرونوبل وجامعة بنسلفانيا. وقد شغل منصب المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية. كما شغل أيضا، منصب مستشار لرئيس مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ومكلف ببرنامج جودة الهواء بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. وتقلد أيضا منصب المدير العلمي والتقني لمركز تطوير الطاقات المتجددة سنة 1992، ومستشارا لوزير الطاقة والمعادن سنة 1989.

 
 

مشاركة السيدة الوزيرة في أشغال الدورة الرابعة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغرب – البرتغال

 

شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى جانب وفد وزاري مغربي هام يرأسه السيد رئيس الحكومة، في أشغال الدورة الرابعة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغرب – البرتغال، تحت شعار "المغرب والبرتغال: معا لبناء اقتصادات مزدهرة ونمو مشترك"، وذلك في إطار سعي البلدين لتعزيز تعاونهما المشترك في مختلف المجالات.

وبهذه المناسبة، أكدت السيدة الوزيرة على أهمية تكثيف الحوار بين البلدين من أجل ضمان انتقال طاقي شامل ومرن، يستجيب للأهداف المتوخاة في مجال التنمية المستدامة والتغيرات المناخية لا سيما من خلال تشجيع استخدام الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر وإزالة الكربون من الاقتصاد وتسريع تنفيذ المشاريع المشتركة ذات البعد الاستراتيجي.

كما قامت السيدة الوزيرة بعقد اجتماع ثنائي مع السيد دوارتي كورديرو، وزير البيئة والعمل المناخي البرتغالي، وكذا السيدة آنا فونتورا جوفيا، كاتبة الدولة البرتغالية للطاقة والمناخ. وشكل هذا اللقاء فرصة لمناقشة سبل تسريع إنجاز مشروع الربط الكهربائي بين البلدين وتعزيز التعاون في مجال التدبير المستدام للموارد المائية. ويهدف مشروع الربط الكهربائي إلى تأمين الإمدادات وتعزيز مرونة نظام الكهرباء وتحسين تكامل الطاقات المتجددة في البلدين وعلى ضفتي المتوسط. بحيث تم التباحث أيضا حول الاليات المبتكرة لتمويل هذا المشروع سواء على المستوى الثنائي أو الثلاثي.

وموازاة مع أشغال هذا لاجتماع، تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال البيئة والتنمية المستدامة، مع السيد دوارتي كورديرو، وزير البيئة والعمل المناخي البرتغالي حيث تهدف هذه المذكرة الى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وإنجاز مشاريع مشتركة في مجموعة من المجالات كالتغير المناخي والرصد والمراقبة البيئية والتدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي والتدبير المندمج للنفايات والاقتصاد الدائري.

 
 

استمرار المشاورات المواطنة لصياغة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2035 حتى 30 مايو 2023

 

 في إطار التزام بلادنا بمسار التنمية المستدامة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يستمر ورش إعادة صياغة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق 2035 باعتماد مقاربة تشاركية تدمج آراء المواطنين وكل الفاعلين المعنيين بالتنمية المستدامة في بلادنا سواء على الصعيد الوطني أو الترابي بهدف تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمحافظة على التراث الطبيعي والثقافي للأجيال الحالية والمستقبلية.

 وتفعيلا لهذه المقاربة، نُظِّمت المناظرات الجهوية للتنمية المستدامة التي حظيت بالرعاية الملكية السامية على مدى أسبوع من 13 إلى 20 مارس 2023 على صعيد كل جهات المملكة بحضور وازن لكل الفاعلين من منتخبين ومصالح خارجية وقطاع خاص ومجتمع مدني وشباب، فاق2000 مشارك ومشاركة، والتي مكنت من التشاور حول أولويات ورهانات الاستدامة على صعيد الجهة واقتراح الحلول القادرة على جعل التنمية الجهوية شاملة.

 وبموازاة مع ذلك تم إطلاق المشاورات المواطنة، والتي ستستمر إلى غاية 30 ماي 2023، عبر إطلاق منصة الاستشارة المواطنة الرقمية "نُساهم" www.noussahimo.gov.ma ، في مرحلة أولى، كدعامة أساسية لإنجاح هذا الورش الاستراتيجي الهام بهدف تمكين المواطنات والمواطنين داخل وخارج الوطن من المساهمة والمشاركة الفعالة في بناء مستقبلنا المشترك عبر استقاء آرائهم وتطلعاتهم. وتجدر الإشارة إلى أن محتوى هذه المنصة قد تم تطويره وتحسينه ليأخذ بعين الاعتبار آراء واقتراحات المتتبعين من المجتمع المدني وعموم المواطنين المهتمين بالتنمية المستدامة. كما تمت إضافة تقنيات لضمان الولوج المرئي والسمعي إلى محتوى المنصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل المكفوفين أو الذين يعانون من قصور في التصور اللوني، عبر ميزات الوصول المدمجة في أندرويد وiOS.

 ونظرا لأهمية النسيج الجمعوي ودوره الفعال في مجال التعبئة حول الموضوعات ذات أهمية قصوى كالتنمية المستدامة بادرت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشراكة مع كل القطاعات المعنية، بإطلاق مبادرة #نساهمو_جميع من أجل تبسيط مفاهيم وأولويات التنمية المستدامة ومحاور الاستشارة المواطنة بالمنصة التفاعلية " نُساهم" وإيصالها لمختلف شرائح المجتمع المغربي وتعبئتهم في إطار تواصل القرب الذي نهجته الوزارة في هذا الورش. كما سيتم إعداد وإدراج دعامات مبسطة بالدارجة واللهجات بشراكة مع المؤسسات المعنية لتشمل التعبئة كل الفئات المعنية.

 كما ستتواصل المشاورات المواطنة عبر تنظيم اللقاءات الموضوعاتية مع مختلف الفاعلين المعنيين خلال شهر ماي 2023 لاستقاء آرائهم حول أولويات الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق 2035.

 وسيمكن تجميع آراء واقتراحات المواطنات والمواطنين ومختلف الفاعلين الذاتيين والمعنويين من ضمان استجابة البرامج ومخططات العمل المعتمدة لتطلعات كل المتدخلين.

 وفي هذا الإطار، تدعو الوزارة جميع المواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين بالمغرب أو بالخارج إلى المشاركة بكثافة عبر منصة الاستشارة المواطنة الرقمية "نُساهم" www.noussahimo.gov.ma من أجل معرفة انتظاراتهم واقتراحاتهم لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة.

 
 

توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الإفريقية للطاقة النووية و المركز الوطني للطاقة و العلوم و التقنيات النووية

 

في إطار المساهمة في تعزيز القدرات على المستوى الافريقي في مجال التطبيقات السلمية للطاقة النووية، تم تحت رئاسة السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الإفريقية للطاقة النووية (AFCONE) التابعة للاتحاد الإفريقي ممثلة بسكرتيرها التنفيذي السيد أغبوراو إينوبو والمركز الوطني للطاقة والعلوم التقنيات النووية(CNESTEN) ، ممثلا بمديره العام السيد حميد مراح، يومه 3 ماي 2023 في مقر قطاع التنمية المستدامة بحي الرياض بالرباط.

من خلال هذا التعاون، سيتقاسم المركز الوطني للطاقة والعلوم التقنيات النووية تجربته الغنية مع اللجنة الإفريقية للطاقة النووية للمساهمة في تلبية الاحتياجات المتزايدة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، وذلك عن طريق الاستفادة من العلوم والتكنولوجيا النووية بشكل آمن ومستدام.

وتتمحور هذه المذكرة حول تبادل الخبرات والممارسات الجيدة في مجالات الطاقة النووية والأمن والسلامة النوويين، إلى جانب التطبيقات النووية في مختلف القطاعات السوسيو اقتصادية، بما في ذلك الصحة والفلاحة والبيئة والماء والصناعة. وسيدعم المركز برامج اللجنة الإفريقية للطاقة النووية في مجالات البحث العلمي والتدريب الأكاديمي والمهني والخبرة الفنية، فضلاً عن التحاليل المختبرية.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة الوزيرة أن هذه الشراكة تأتي انسجاما مع التوجه الاستراتيجي للمغرب والتزامه بتعزيز التعاون مع المؤسسات الافريقية في مجال الطاقة النووية، بهدف الاسهام في تطوير الاستخدام الآمن والسلمي للتقنيات النووية في عدة قطاعات سوسيو اقتصادية.

ونوه السكرتير التنفيذي بتوقيع مذكرة التفاهم والدعم الذي سيقدمه المغرب، مؤكدا على أن هذه الاتفاقية تشكل علامة فارقة في نهج الشراكة الجديد الذي تروج له اللجنة الافريقية للطاقة النووية.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الإفريقية للطاقة النووية قد تم إنشاؤها تحت رعاية الاتحاد الإفريقي في إطار معاهدة بليندابا (Pelindaba)، بهدف إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا.

 
 

السيدة الوزيرة تعطي انطلاقة المناظرات الجهوية حول التنمية المستدامة من مدينة العيون

 

Picture3

 

 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اختتمت بمدينة الرباط أشغال المناظرات الجهوية للتنمية المستدامة والتي دامت لمدة أسبوع على صعيد جميع الجهات من 13 مارس إلى غاية 20 مارس 2023. وقد مكنت هذه المناظرات من فتح نقاش بين مختلف الفاعلين من أجل تحديد التدابير التي يتعين اتخاذها لتعزيز تنمية جهوية قادرة على مأسسة العدالة الاجتماعية وتشجيع التنمية البشرية وتقليص الفوارق الاجتماعية والترابية في احترام للبيئة.

 ومن خلال هذه المناظرات، تم عرض جملة من التوصيات والمقترحات التي تم استقاؤها والتي ستمكن من تحديد أولويات الاستدامة والرهانات المستقبلية، وجرد الحاجيات المتعلقة بالتقائية التدابير المنجزة على الصعيد الوطني والترابي وكذا تنزيل الرافعات المستقبلية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

 وقد عبرت السيدة الوزيرة في خطابها الاختتامي، امتنانها وتقديرها الكامل للجهود التي بُذِلت على المستوى الجهوي والترابي والتي من شأنها تَعبئة كل الطَّاقات من أجل إشراك الجميع إن شاء الله في مناقشة ديمقراطية وشفافة لرِهانات التنمية المستدامة لِأَخْذِها بعين الاعتبار في النسخة المُحَّيَّنَة للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي نَحْنُ بِصَدَد إِعْدادِها.

 كما ذكرت السيدة الوزيرة أنه تماشيا مع مقتضيات النموذج التنموي، فإن الهدف من هذه المناظرات هو تعزيز التنمية الجهوية وجَعْلِها أكثر استدامةً اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا، على أن تُمَكن مخرجات المناظرات من تحليل الواقع والوقوف على الرِّهانات الأساسية ذات الأولوية الخاصة بكل بالجهة وكذا اقتراح الحلول القادرة على جعل التنمية الجهوية تنمية شاملة ومُتوازنة ومُستدامة.

 

 

 

 

 

 

السيدة الوزيرة تعطي انطلاقة المناظرات الجهوية حول التنمية المستدامة من مدينة العيون

 

 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تنظم وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المشاورات حول التنمية المستدامة

 وتشكل هذه المشاورات محطة مهمة لتعبئة كل الفعاليات سواء على المستوى المركزي أو الترابي بهدف إرساء أسس تنمية أكثر استدامة، وستمكن كل مواطن ومواطنة من المساهمة في إعداد السياسات العمومية والمشاركة الفعالة في بناء مستقبلنا المشترك.

 وينطلق هذا المسلسل التشاوري بتنظيم مناظرات جهوية للتنمية المستدامة على مستوى كل جهات المملكة، بمشاركة كل الفاعلين والمتدخلين على المستوى المحلي والترابي، يتم خلالها العمل على تحليل الواقع والوقوف على الرهانات الأساسية ذات الأولوية بالجهة واقتراح الحلول القادرة على جعل التنمية الجهوية تنمية شاملة ومتوازنة ومستدامة.

 وهكذا سيتم إعطاء انطلاقة هذه المناظرات الجهوية يوم 13 مارس 2023 بجهة العيون الساقية الحمراء بمدينة العيون، وستستمر وفق البرنامج التالي:

 

Picture3

 

 وبالموازاة مع ذلك تم إطلاق منصة تفاعلية لاستقساء آراء وتطلعات المواطنين داخل وخارج الوطن بهدف إنجاح هذا الورش الهام والاستراتيجي.

 وفي ختام هذا المسلسل التشاوري، سيتم تنظيم مناظرة وطنية يتم خلالها تقديم النسخة المحينة للإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي ستتضمن خلاصات جميع اللقاءات المركزية، والمشاورات الجهوية، والاستشارة العمومية.

 تجدر الإشارة إلى أنه تم اعتماد الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من طرف المجلس الوزاري تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة، محمد السادس نصره الله يوم 25 يونيو 2017، والتي تشكل إطارا مرجعيا لكل البرامج القطاعية، حيث مكنت من تعزيز الالتقائية بين الاستراتيجيات القطاعية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. ولمواجهة التحديات والرهانات الوطنية والعالمية، إن على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو البيئي. وبهدف تفعيل توجهات النموذج التنموي الجديد والجهوية المتقدمة، تم الشروع في تحيين هذه الاستراتيجية، حتى تشكل رافعة لتعزيز التنمية القادرة على تكريس ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وتشجيع التنمية البشرية وتقليص الفوارق الاجتماعية والترابية والنهوض بأوضاع المرأة والطفل، وضمان الحق في التنمية للأجيال القادمة.

 

 

وصلة : مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

 

وصلة "نساهم" الاستشارة العموممية

 

 

laayoun2laayoun2

 

 

 

 

oujdaoujda

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

السيدة الوزيرة، تترأس إلى جانب السيد بيركا تابيولا، رئيس لجنة الممثلين الدائمين، الاجتماع المشترك عن بعد لمكتب جمعية الأمم المتحدة للبيئة ومكتب لجنة الممثلين الدائمين لربامج الأمم المتجدة للبيئة

 

Picture3

 

في إطار الاعداد للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة ، ترأست السيدة الوزيرة ، بصفتها رئيسة للجمعية بالاشتراك مع السيد بيركا تابيولا ، رئيس لجنة الممثلين الدائمين لدى برنامج الأمم المتحدة بنيروبي ، سفير فنلندا في كينيا ، الاجتماع المشترك لمكتبي الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة ولجنة الممثلين الدائمين ، يوم الاثنين 30 يناير 2023 ، في جلسة افتراضية.

ركزت المناقشات خلال هذا الاجتماع ،بشكل أساسي على اختيار موضوع الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة ومناقشة خارطة الطريق للمشاورات بشأن الإعلان الوزاري للدورة السادسة للجمعية إضافة إلى جدول الأعمال المؤقت للدورة . و قد عرف هذا الاجتماع مشاركة الوزراء المسؤولين عن البيئة والسفراء الممثلين الدائمين بنيروبي أعضاء مكتبي الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة ولجنة الممثلين الدائمين.

في ختام أعمال هذا الاجتماع ، تقرر اعتماد موضوع الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة كما يلي: "إجراءات متعددة الأطراف فعالة وشاملة ومستدامة لمواجهة تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث".

كما تقرر اعتماد خارطة الطريق الخاصة بالمشاورات بشأن مشروع الإعلان الوزاري الصادر عن الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة وقبول التوصية المتعلقة بإضافة بند إضافي إلى جدول أعمالها بعنوان "التعاون مع الاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف (MEAs) ، حيث يهدف هذا البند إلى تسهيل مشاركة الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف في أعمال الجمعية مع توفير فرصة للحوار بينها ومع الدول الأعضاء لتعزيز الحكامة البيئية الفعالة.

 
 
 
 

ترأست السيدة الوزيرة، إلى جانب السيد محمد ملال، رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أشغال اليوم الدراسي حول: "تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة على المستوى الاستثماري والتشريعي"

 

Picture3

 

ترأست السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى جانب السيد محمد ملال، رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، يوم الأربعاء فاتح فبراير 2023 أشغال اليوم الدراسي حول: "تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة على المستوى الاستثماري والتشريعي".

ولقد حضر أشغال هذه الجلسة الموسعة عدد مهم من النواب يمثلون الفرق البرلمانية، بالإضافة إلى كل من الكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمديرة العامة المنتدبة للوكالة المغربية للطاقة المستدامة وممثل عن الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.

أكدت السيدة الوزيرة في كلمتها الافتتاحية أن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تبذل كل المجهودات لتنزيل الإصلاحات وإنجاز المشاريع المبرمجة، بهدف تسريع الانتقال الطاقي واستغلال الفرص المتاحة في إطار الرؤية الاستراتيجية التي سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. وذكرت بالأهداف الأساسية للاستراتيجية الطاقية الوطنية التي اعتمدتها المملكة منذ سنة 2009، مبرزة أن هذا القطاع يحظى بعناية مولوية سامية مكنت من تحقيق مجموعة من المكتسبات، ومن رفع طموحات بلادنا في هذا المجال، حيث أن الهدف الاستراتيجي المسطر حاليا هو رفع حصة الطاقات المتجددة في القدرة الكهربائية المنشأة إلى ما فوق 52% في أفق 2030.

كما ذكرت بالتعليمات السامية من أجل تعزيز السيادة الطاقية الوطنية ومكانة المملكة على المستوى القاري والدولي، وخاصة عبر تسريع وتيرة إنجاز مشاريع الطاقات المتجددة وتثمين استغلالها من خلال فتح آفاق واعدة، بالإضافة إلى بلورة عرض عملي وتحفيزي لتطوير الهيدروجين الأخضر، ومواكبته بإطار تنظيمي ومؤسساتي ملائم، ومخطط مندمج للبنيات التحتية الضرورية لجعل المملكـة المغربية مجالا لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الخارجية والوطنية وبلـدا مرجعيـا فيمـا يخـص الإنتاج الخالـي مـن الكربـون والتنمية المستدامة، معلنة أنه تم الشروع في ورش إصلاحي هام للإطار المؤسساتي والتشريعي، إضافة إلى تحيين الاستراتيجية الطاقية الوطنية.

بعد ذلك تم تقديم عروض مفصلة حول الموضوع لكل من الوزارة وكذا المِؤسسات التابعة لها، تلتها نقاشات هامة مع النواب الحاضرين.

وفي الختام، تقدمت السيدة الوزيرة بالشكر للنواب وكل المتدخلين، لمشاركتهم في هذا اليوم الدراسي، الذي شكل فرصة لتعميق النقاش وتبادل الرؤى حول الاستثمار والإطار التشريعي لتطوير الطاقات المتجددة.

 

Picture3

 
 
 

بلاغ صحفي

ليلى بنعلي في زيارة ميدانية تفقدية للبنيات التحتية الطاقية بالمحمدية

 

 قامت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مرفوقة بوفد هام من الوزارة والسلطات المحلية، يوم الأربعاء 04 يناير 2023، بزيارة ميدانية تفقدية لمجموعة من البنيات التحتية للطاقة الرئيسية المتواجدة بمدينة المحمدية.

 وتأتي هذه الزيارة عقب الحادث الذي وقع يوم 22 دجنبر 2022 والذي لم يسفر عن وقوع ضحايا أو إصابات خطيرة عدا بعض الأضرار المادية، حيث عمدت السيدة الوزيرة من خلالها على الوقوف ميدانيًا على وضع منشآت الطاقة وحجم مخزون المنتجات البترولية، بالإضافة إلى إجراءات السلامة وحماية البيئة المتخذة في هذه المنشئات.

  وتجدر الإشارة إلى أن مدينة المحمدية تحتضن مجموعة من البنيات التحتية للطاقة على غرار مستودعات تخزين الهيدروكربون وغاز البترول المسال، إضافة إلى ميناء المدينة الذي يعرف تمركز جزء كبير من أنشطة النقل والتخزين للمنتجات البترولية السائلة والغازية.

  ومن بين البنيات التحتية الهامة التي قامت السيدة الوزيرة بزيارتها، ميناء المدينة وشركة التخزين الجماعي (CEC)، ومراكز تعبئة غاز البترول المسال، والشركة المغربية للخزن (SOMAS)، حيث تطرقت السيدة ليلى بنعلي بمعية المسؤولين عن هذه التجهيزات إلى أهمية اتباع مخططات السلامة والتدابير الوقائية الموضوعة للحد من مخاطر الحوادث.

  وخلال هذه الزيارات شددت السيدة الوزيرة على أهمية تدريب العاملين في القطاع، وتعزيز التقنيات الضرورية للسلامة والأمن ووضع المعلومات اللازمة للمواطنين الذين يعيشون بجوار هذه المنشآت الطاقية.

  وفي ختام زيارتها، صرحت السيدة الوزيرة، أن المحمدية هي المحطة الأولى في سلسلة من الزيارات التي ستتم برمجتها لمواقع أخرى للتجهيزات الطاقية ببلادنا وأن الوقاية واحترام قواعد السلامة لضمان حماية العاملين والساكنة المجاورة وجميع المواطنين، هي عناصر أساسية لتدبير أمثل للمخاطر المتعلقة بهذه التجهيزات.

Picture3

Picture3

 
 
 
 

السيدة الوزيرة تترأس اجتماعا عن بعد للجنة تتبع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

 

Picture3

 

ترأست السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم 30 يناير 2023 اجتماعا عن بعد للجنة تتبع ومواكبة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وذلك وفقا لأحكام المرسوم رقم 452.19.2 المتعلق بإحداث اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة.

في كلمتها الافتتاحية، تقدمت السيدة الوزيرة بالشكر لكل الأطراف المعنية بتحيين الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على انخراطهم الفعلي في إنجاح هذا الورش المهيكل من خلال الوقت المخصص لعقد عدة ورشات مع الخبراء من أجل تعميق النقاش حول رهانات التنمية المستدامة ببلادنا والتي مكنت من تحديد المجلات الواجب أخذها بعين الاعتبار لوضع المملكة على مسار مستدام.

وفي هذا الصدد، ذكرت السيدة الوزيرة أن الهدف من الاجتماع هو إخبار أعضاء اللجنة بالتقدم المحرز في إعداد النسخة الثانية للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة وتقديم المجالات المقترحة لتعزيز التنمية المستدامة ببلادنا والرهانات المرتبطة وكذا الرؤية المستهدفة في أفق 2035. كما أشارت السيدة الوزيرة الى عزم الوزارة تنظيم إشراك الجميع في إعداد النسخة الثانية للاستراتيجية من خلال وضع منصة تفاعلية لاستقاء أراء وتطلعات المواطنين داخل وخارج الوطن وكذا جمعيات المجتمع المدني وكذا تنظيم مناظرات جهوية للتنمية المستدامة من أجل دمج البعد الجهوي في هذه الاستراتيجية وجعلها أكثر انسجاما مع تطلعات المواطنين على المستوى الجهوي.

وتجدر الإشارة إلى أن تحيين الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة المعتمدة خلال اجتماع وزاري تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله في يونيو 2017، يتم وفقا لقرار اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة المنعقدة بتاريخ 14 أبريل 2022 بهدف ملاءمتها مع المستجدات الوطنية والالتزامات الدولية.

 
 
 
 
 

السيدة الوزيرة تترأس حفل افتتاح النسخة الثانية من القافلة الجهوية المستدامة للتكتل الصناعي للطاقات المتجددة بالداخلة

 

Picture3

 

ترأست السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم 07 يناير 2023 بالداخلة، حفل افتتاح النسخة الثانية من القافلة الجهوية المستدامة للتكتل الصناعي للطاقات المتجددة، وذلك بحضور كل من السيد والي جهة الداخلة وادي الذهب، ورئيس المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للجهة.

ويهدف هذا الحدث الذي ينظمه التكتل الصناعي للطاقات المتجددة، تحت رعاية وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى تحسيس المقاولين على المستوى الترابي وإطلاعهم على المكاسب الاقتصادية التي يمكن تحقيقها، من خلال اعتماد حلول الطاقات المتجددة، ولا سيما الكهروضوئية والحرارية، وتشجعيهم على المشاركة في الانتقال الطاقي وتعزيز قدرتهم على المنافسة، وكذا السماح لأعضاء التكتل الصناعي للطاقات المتجددة بجذب عملاء محتملين جدد وبالتالي خلق فرص الأعمال.

وفي هذا الإطار، تم تقديم الجوائز لصالح الشركات الناشئة الفائزة في تحدي الاستثمار الأخضر من قبل السيدة الوزيرة ليلى بنعلي. هذا التحدي الجديد موجه لأصحاب المشاريع والشركات الناشئة المستقرة في المغرب والعاملة في مجال الطاقات المتجددة، وخدمات محطات الطاقة الشمسية ومزارع الرياح، وقطاع النجاعة الطاقية، والبيئة الصناعية والزراعة المستدامة.

 

Picture3

 

وتجدر الإشارة إلى أن القافلة الجهوية هي مبادرة سيتم إطلاقها على مستوى مختلف مناطق المملكة، بهدف توحيد وتعزيز آليات التآزر بين النسيج الإنتاجي المحلي ومطوري الحلول، التي تعزز الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الخضراء وكذا المؤسسات العامة والخاصة، لصالح تعزيز الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الخضراء. كما تشكل هذه المبادرة أيضا، فرصة لتحسين القدرة التنافسية للشركات المحلية والمساهمة في إزالة الكربون من البلاد. وستستهدف كل محطة من القافلة المستدامة بمختلف أنحاء المملكة مجموعة معينة من العملاء المحتملين، لاسيما الصناعيين والفلاحين وأصحاب الفنادق، إلخ. وقد تم تنظيم النسخة الأولى على مستوى جهة سوس ماسة.

 

Picture3

Picture3

Picture3

Picture3

 
 

 

مجلس النواب يصادق على مشروع قانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية

 

 صادق مجلس النواب، خلال جلسته العامة المنعقدة يومه الثلاثاء 20 دجنبر 2022، بحضور السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، على مشروع قانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية.

 ويندرج هذا النص التشريعي في إطار تنزيل توجهات الاستراتيجية الوطنية الطاقية وتوصيات النموذج التنموي الجديد، خاصة تلك المتعلقة بتطوير الإنتاج اللاممركز للكهرباء، وتحسين القدرة التنافسية لقطاع الكهرباء مع الحرص على تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

 ويهدف مشروع هذا القانون إلى تنظيم الانتاج الذاتي للطاقة الكهربائية لأغراض الاستهلاك الذاتي كيفما كانت طبيعة الشبكة ومستوى الجهد وقدرة المنشأة المستخدمة، مع ضمان سلامة وأمن الشبكة الكهربائية الوطنية، والحرص على احترام مبادئ الشفافية وعدم التمييز بين كافة المتدخلين.

 كما يرمي هذا المشروع، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير اقتصاد وطني أخضر، تنافسي ومنخفض الكربون عبر تشجيع تطوير الطاقات المتجددة وتخفيض الفاتورة الطاقية، إلى تأمين الإمدادات الطاقية وتحسين القدرة التنافسية لقطاع الكهرباء وذلك بالحرص على توفير الكهرباء بأسعار تنافسية وتحسين جودة المنتجات الطاقية، علاوة على المساهمة في خلق فرص شغل جديدة في ميدان تصميم وإنجاز واستغلال وصيانة محطات الانتاج الذاتي.

 كما تضمن مشروع القانون المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية، ولأول مرة، الحق في الولوج لخدمات تخزين الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى حق بيع الفائض لمسيري الشبكات الكهربائية، وكذا توسيع مجال الولوج للشبكة الكهربائية الوطنية من أجل نقل الكهرباء من موقع الإنتاج إلى موقع الاستهلاك.

 

 

 
 
 
 

إطلاق الدورة الرابعة عشر لجائزة الحسن الثاني للبيئة

 
 

 

توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع إيطاليا في مجال البيئة والتنمية المستدامة

 

 على هامش مشاركة السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في النسخة الثامنة من منتدى الحوارات المتوسطية المنعقد بروما يومي 2 و3 دجنبر 2022، وقَّعت السيدة الوزيرة مع نظيرها السيد جيلبرتو بيتشيتو فراتين، وزير البيئة والأمن الطاقي الايطالي، مذكرة تفاهم جدبدة تهدف إلى تعزيز التعاون بين المملكة المغربية والجمهورية الإيطالية في مجال البيئة والتنمية المستدامة

 وتشكل مذكرة التفاهم هذه فرصة جديدة لترسيخ مكتسبات أنشطة التعاون التي نفذت بشكل مشترك مع الجانب الإيطالي في هذا المجال لعدة عقود، حيث ستمكن هذه المذكرة من تنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة، وتعزيز القدرات، ونقل التكنولوجيا والمساعدة التقنية، فضلا عن تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مختلف مجالات التعاون البيئي، بما في ذلك تغير المناخ والمساهمات المحددة وطنيا بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (CDN)؛ حماية التنوع البيولوجي؛ التدبير المندمج للمناطق الساحلية والوقاية والحد من التلوث البحري بالمواد الهيدروكربونية؛ التدبير المستدام و المندمج للموارد المائية، الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة.

 وتأتي مذكرة التفاهم هذه كاستمرارا للاتفاق التقني، الموقع في سنة 2016 بين المغرب وإيطاليا والذي شكَّل الإطار الأول للتعاون في مجال البيئة والتنمية المستدامة بين البلدين.

 

Picture3

 

 
 

 

جلالة الملك يترأس جلسة عمل لتطوير الطاقات المتجددة و آفاقها الجديدة

 

 

بلاغ الديوان الملكي :

 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022 ، بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتطوير الطاقات المتجددة والآفاق الجديدة في هذا المجال.

  وتندرج جلسة العمل هذه في إطار التتبع المنتظم لصاحب الجلالة للأهداف الاستراتيجية التي حددتها المملكة في مجال تطوير الطاقات المتجددة على نطاق واسع، ولاسيما ما يتعلق برفع حصة هذه الطاقات إلى أزيد من 52 بالمائة من المزيج الكهربائي الوطني في أفق 2030.

 وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض بين يدي صاحب الجلالة حول تقدم برنامج تطوير الطاقات المتجددة. ويمكن هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، المغرب من تأكيد ريادته الإقليمية والعالمية في هذا القطاع الهام للانتقال الطاقي.

 وبهذه المناسبة، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، توجيهاته السامية بهدف تسريع وتيرة تطوير الطاقات المتجددة، ولاسيما الطاقات الشمسية والريحية. ويتعين على المغرب بناء على ما راكمه من تقدم في هذا المجال تسريع وتيرة تنزيل الطاقات المتجددة من أجل تعزيز سيادته الطاقية، وتقليص كلفة الطاقة، والتموقع في الاقتصاد الخالي من الكربون في العقود القادمة.

 ويتعلق الأمر، خصوصا، بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع التي توجد قيد التطوير، وكذا التثمين الأمثل لتنافسية المغرب من أجل استقطاب مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع.

 وفي هذا الصدد، أمر جلالة الملك بتسريع وتيرة انجاز المشاريع الثلاثة للطاقة الشمسية نور ميدلت.

 ومن جهة أخرى، تفتح التنافسية المتصاعدة للطاقات المتجددة آفاقا واعدة للمملكة، ولاسيما في مجالات تحلية مياه البحر والقطاع الواعد للهيدروجين الأخضر واستخداماته.

 وبهدف الارتقاء بالمغرب إلى نادي الدول ذات المؤهلات القوية في هذا القطاع المستقبلي، والاستجابة للمشاريع المتعددة التي يحملها المستثمرون والرواد العالميون، أعطى جلالة الملك تعليماته ببلورة "عرض المغرب" عملي وتحفيزي في أقرب الآجال، يشمل مجموع سلسلة القيمة لقطاع الهيدروجين الأخضر بالمغرب. ويتعين أن يشمل، إلى جانب الإطار التنظيمي والمؤسساتي، مخططا للبنيات التحتية الضرورية.

 حضر جلسة العمل مستشار صاحب الجلالة السيد فؤاد عالي الهمة، ووزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية السيدة نادية فتاح، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد عبد الرحيم الحافظي.

 

 

 
 

 

اختراقات غلاسكو : تسليط الضوء على التقدم المحرز من طرف المغرب على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف كوب 27

 

 

 استضاف الجناح المغربي والمنطقة الزرقاء في كوب 27، يوم الجمعة 11 نوفمبر 2022، حدثين موازيين رفيعي المستوى مخصصين لموضوع اختراقات غلاسكو.

 الحدث الأول، "أجندة الاختراق - عام واحد"، تم تنظيمه من قبل الأمم المتحدة للمناخ وشهد مشاركة جميع البلدان الرائدة بما في ذلك المغرب والمملكة المتحدة وكندا ومصر وفرنسا وألمانيا والهند والولايات المتحدة، لتشكيل تحالف قيادي دولي من أجل أجندة الاختراق.

 وفي مداخلة ألقتها بالمناسبة، أشارت الوزيرة إلى أنه على جميع الاختراقات أن تحقق التنسيق والتعاون المعززين الضروريين لدعم الانتقال العالمي، وتحقيق الأهداف المشتركة بطريقة عادلة وشاملة للمضي قدمًا.

 وفي معرض حديثها عن تجربة المغرب، أشارت الوزيرة إلى نهج المغرب الاستباقي والتزامه المبكر بتحويل الطاقة بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس. وقالت إن التوجهات الاستراتيجية لاستراتيجية الطاقة المغربية التي تم تحديدها في عام 2009 لا تزال ذات صلة في سياق الطاقة الحالي، مسلطة الضوء على إنجازات الطاقة المختلفة والمشاريع الجارية، بما في ذلك الحملة الوطنية للحد من استهلاك الطاقة التي تم إطلاقها مؤخرًا. وبالمثل، وفي ضوء التحديات على المدى المتوسط، أكدت أن المغرب يسير على الطريق الصحيح لتحقيق هدفه المتمثل في زيادة القدرة المركبة بأكثر من 52٪ في مجال الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، ويجري حاليا تقييم إنجازات العقد الماضي والجهود المبذولة للتكيف، كما أكدت أن المغرب بصدد تقوية الإطار التنظيمي والمؤسسي لمجاراة التغييرات العميقة التي تؤثر على هذا القطاع على نطاق عالمي.

 ومن منظور أفريقي، دعت السيدة بنعلي إلى اتخاذ إجراءات ذات أولوية استجابة للتوصيات العاجلة لبرنامج الاختراق لإظهار بشكل ملموس كيف ستؤدي التحولات إلى تعزيز الازدهار في البلدان الناشئة والنامية، فضلاً عن دعم مسارات العمل الموازي بشأن إنشاء الأدوات في المؤسساتية والتنظيمية لتسهيل وتسريع الاستثمارات الضخمة اللازمة لتحقيق مجالات الأولوية الدولية.

 أما بالنسبة للحدث الموازي الثاني المتعلق بالإجراءات الدولية ذات الأولوية لإختراق الطاقة لعام 2023 ، فقد تم تنظيمه في جناح المغرب، من قبل الرؤساء المشاركين لاختراق الطاقة، وتحديداً وزارة انتقال الطاقة والتنمية المغربية، و قطاع الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في المملكة المتحدة ، لتسليط الضوء على الجهود المشتركة بين البلدين منذ مارس 2022 في هذه العملية.

 ولهذه الغاية، سلطت الوزيرة بنعلي الضوء على التجربة المغربية في تنفيذ المجالات الأكثر إلحاحًا في برنامج الاختراق، ودعت أيضًا إلى تعاون أقوى على المستوى القاري. وقالت إن المغرب يتماشى مع المجالات الستة ذات الأولوية التي تم تحديدها كأولويات لتعزيز التعاون الدولي على مدى العامين المقبلين.

 ساعد هذا الحدث الجانبي في تحديد الإجراءات ذات الأولوية لمعالجة أهم قضايا تعزيز التعاون الدولي، على النحو الموصوف في توصيات جدول أعمال الاختراق، لدعم نمو ونشر التكنولوجيات النظيفة في القطاعات الرئيسية في جميع أنحاء العالم. وقد وضعت البلدان الموقعة في الاختراق هذه الإجراءات بالشراكة مع المبادرات الدولية الرئيسية.

 

 

 
 

 

وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ووزارة البيئة المصرية يعززان التعاون المغربي المصري في مجال البيئة والتنمية المستدامة

 

 

 على هامش اشغال المؤتمر 27 للأطراف المتعاقدة في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغير المناخي، وقعت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الأربعاء 9 نونبر 2022 مع نظيرتها السيدة ياسمين فؤاد، مذكرة تفاهم تهدف الى تعزيز التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

 ايمانا من البلدين بضرورة تظافر الجهود على المستوى الوطني والعربي لحماية البيئة وإدراكا منهما بتشابه المشاكل البيئية ذات الطابع التقني في المؤتمرات والمحافل البيئية الدولية، فإن هذا الاتفاق الذي يأخذ بعين الاعتبار التطورات الأخيرة في هذا المجال على الصعيدين الوطني والدولي، يتمحور حول تنفيذ أنشطة التعاون من خلال آليات من بينها تبادل الخبرات و المعلومات والإطلاع على الاستراتيجيات والسياسات البيئية في البلدين ، تشجيع الشراكة على مستوى الخبراء الفنيين وبين جميع الأطراف التي تعمل في مجال حماية البيئة بين البلدين؛ تنفيذ دراسات ومشروعات بيئية مشتركة؛ و كذا تنسيق المواقف بين البلدين من خلال الحضور والمشاركة وتبادل الآراء في اجتماعات جامعة الدول العربية، وجمعية الأمم المتحدة للبيئة وباقي المنظمات الدولية الرسمية والغير رسمية (منظمات المجتمع المدني المعنية بشئون البيئة).

 حيث يرتكز هذا الاتفاق على المجالات التالية: الإطار المؤسساتي والتشريعي للبيئة والتنمية المستدامة؛ التقييم البيئي للمشاريع؛ التكيف والتخفيف من التغيرات المناخية وتطوير الطاقات المتجددة؛ التدبير المندمج للمناطق الساحلية ومكافحة التلوث البحري؛ الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة والخطرة العابرة للحدود بجميع أنواعها؛ التدبير المندمج للمحميات الطبيعية وحفظ التنوع البيولوجي وإعادة تأهيل النظم البيئية؛ التخطيط البيئي للتنمية المستدامة للمناطق الحضرية والقروية؛ مؤشرات البيئة والتنمية المستدامة؛ التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة؛ التكنولوجيا الحديثة والابتكار البيئي؛ الاقتصاديات البيئية والاستثمار في المشروعات البيئية؛ مجالات إضافية تتعلق بحماية البيئة يتم الاتفاق حولها بين الطرفين.

 وتجدر الإشارة إلى أن المغرب ومصر تربطهما علاقات متميزة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، حيث تتسم بالتفاهم والتنسيق المستمر في ملفات العمل الوطني والاقليمي والدولي المشترك، والمتمثلة في توظيف العلاقات الدولية في دعم وتأمين الاستقرار الداخلي والتنمية بالبلدين، والانفتاح على العالم الخارجي للاستفادة من التجارب المختلفة.

 

 

Picture3

Picture3

 
 

 

مؤتمر الأطراف 27 - تشارك السيدة الوزيرة في الحدث الجانبي حول تمويل المناخ الذي نظمته المجموعة المهنية لبنوك المغرب

 

 

 شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في أشغال الحدث الموازي "تمويل المناخ يتعرض للاختبار من خلال الأزمات غير المسبوقة: الانتكاسات والفرص"، الذي نُظم يوم الأربعاء 9 نوفمبر 2022 بجناح المغرب في شرم الشيخ بمصر، من قبل المجموعة المهنية لبنوك المغرب، بالتعاون مع اتحاد المصارف العربية، والاتحاد البنكي الفرنكفوني، وفدرالية البنوك الفرنسية، بمشاركة مبادرة الأمم المتحدة المالية المتحدة للبيئة ومؤسسة التمويل الدولية / شبكة البنوك المستدامة.

 وقد سلطت الوزيرة، في كلمتها التي ألقتها بهذه المناسبة، الضوء على الدور الذي تلعبه الحكومات والسلطات المحلية في ربط التمويل ومشاريع المناخ للاستجابة للحاجة الملحة لتعبئة التمويل المناخي لأفريقيا.

 جمع هذا الحدث الجهات المالية الفاعلة المشاركة في تعزيز تمويل المناخ في مواجهة الاحتباس الحراري لإعادة التأكيد على الفرصة لمواصلة تطوير طرق تمويل جديدة "مختلطة" ذات تأثير حقيقي على الاقتصاد والبيئة والمجتمع، وكذلك لضمان التقارب الأخضر على المستويين الإقليمي والدولي، مع التركيز على العالم العربي وأفريقيا. كما أتاح اللقاء الفرصة لتقييم المشهد العالمي لتمويل المناخ، والذي يعكس هيكلة الاقتصاد السياسي التي تتسم بتعدد المتدخلين.

 

 

Picture3

Picture3

Picture3

 
 

 

مؤتمر الأطراف- كوب27 - الوزيرة بنعلي: برنامج التكنولوجيا النظيفة سرّع إنشاء أكثر من 120 شركة ناشئة خضراء

 

 

 استضاف جناح المغرب في 10 نوفمبر 2022 في كوب 27، الحدث الجانبي الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية /يونيدو والمخصص لإطلاق الشطر الثاني من برنامج الابتكار العالمي في التقنيات النظيفة (Cleantech) تحت شعار: تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في مجال التقنيات النظيفة من أجل العمل المناخي.

 بالإضافة إلى مشاركة السيدة ليلى بنعلي ، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، حضر هذا الحدث عدد من الوزراء والشخصيات ، وهم معالي السيد هنري إيكيشوكو إيكوه ، وزير الدولة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من النيجر، ومعالي السيد عليون ندوي ، وزير البيئة والتنمية المستدامة والتحول البيئي من السنغال ، والسيد فيليبو بيراردي ، كبير أخصائيي تغير المناخ في مرفق البيئة العالمية ، والسيد أولزاس أجابيكوف ، المدير الإداري المركز الدولي للاستثمارات والتقنيات الخضراء من كازاخستان والسيد حسن ماندال ، رئيس معهد تركيا للبحوث العلمية والتكنولوجية ، والسيد طارق امطيرة ، مدير إدارة الطاقة في اليونيدو.

 وقد رحبت الوزيرة، في كلمتها بهذه المناسبة، بإطلاق المرحلة الثانية من البرنامج العالمي للابتكار في مجال التكنولوجيا النظيفة، وأعربت عن اهتمام المغرب بمواصلة تعاونه مع مرفق البيئة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) وجميع الشركاء الآخرين خلال هذه المرحلة الثانية من البرنامج، والتي تهدف إلى المساهمة في العمل المناخي من خلال تعزيز الحلول المبتكرة الجديدة وتعزيز التنمية منخفضة الكربون.

 كما أشارت إلى النتائج المقنعة للمرحلة الأولى التي تم إطلاقها خلال كوب 22 في مراكش والتي جعلت من الممكن تسريع إنشاء أكثر من 120 شركة ناشئة خضراء في أربع سنوات. وهذا بفضل دعم الابتكارات في المناخ والطاقة النظيفة، والتي جعلت من الممكن الكشف عن إمكانات رواد الأعمال الشباب ومكنت من ظهور ابتكارات تكنولوجية محلية تساهم في العمل المناخي وتحول الطاقة في المغرب، مما جعل البرنامج مرجعا في النظام البيئي الوطني لريادة الأعمال الخضراء. وبذلك، يشكل الابتكار وريادة الأعمال الخضراء جزءًا مهمًا من الرؤية الشاملة للطاقة والبيئة والمناخ في المغرب.

 كان الحدث أيضًا فرصة للوزيرة لتسليط الضوء واستعراض مختلف المبادرات لتطوير الابتكار الأخضر، وذلك بفضل التآزر الذي يتم تشجيعه بقوة بين الشركات والجامعات.

 وتجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى المغرب، يتم الآن تنفيذ برنامج Cleantech وتطويره في خمسة عشر دولة، حيث استفادت من دعم ما يقرب من 1250 شركة، 35 ٪ منها على الأقل تديرها نساء، كجزء من مشاريع وطنية سابقة بدأت على مدى السنوات الثماني الماضية.

 

 

Picture3

Picture3

Picture3

 
 

 

حفل توقيع مذكرة تفاهم حول خارطة الطريق المتعلقة بتجارة الكهرباء المستدامة (Set-Roadmap) بين المغرب وألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال

 

 

 شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم الثلاثاء 08 نونبر 2022 في حفل توقيع مذكرة التفاهم لخارطة طريق تجارة الكهرباء المستدامة، وذلك على هامش أشغال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في شرم الشيخ بمصر.

 وقد تم توقيع هذه المذكرة بحضور السيد يوشين فلاسبارث، كاتب الدولة في الوزارة الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية ألمانيا الفيدرالية، والسيد ستيفان كروزات، سفير فرنسا المسؤول عن المفاوضات المتعلقة بتغير المناخ والطاقة المتجددة ومنع مخاطر المناخ، والسيدة مانويلا فرانكو، سفيرة البرتغال في مصر، والسيد ألفارو إيرانزو غوتيريز، سفير إسبانيا في مصر، والسيد كريستيان بيرجي، رئيس ممثلية الاتحاد الأوروبي بمصر، والسيد ناصر كامل، السفير الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط والسيد بول نومبا أم، المدير الإقليمي للبنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي.

 وتهدف مذكرة التفاهم هذه إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وشركائها الأوروبيين في مجال الطاقة، وتندرج في إطار خارطة الطريق لتجارة الكهرباء المستدامة Set Roadmap، التي تم إحداثها من طرف المغرب خلال مؤتمر الأطراف COP22 الذي عقد بمراكش سنة 2016، والذي يهدف إلى فتح أسواق الطاقة المتجددة الخاصة بهذه الدول أمام بعضها البعض، كما تأتي بعد توقيع الإعلان المشترك في بروكسل في دجنبر 2018 والذي يحدد خططًا لإزالة الحواجز التجارية والمادية أمام اتفاقيات شراء الطاقة للشركات - CPPA.

 وستتيح هذه المذكرة مواصلة العمل من أجل تكامل أسواق الكهرباء الخضراء في الدول الخمس. وستُعطى الأولوية أولاً لتطوير الاتفاقيات الخضراء لشراء الطاقة للشركات عبر الحدود، وهي عقود ثنائية بين المنتجين والمصنعين لبيع الكهرباء من مصادر متجددة، والتي تجذب اهتمامًا متزايدًا من كبار المصنعين، بما في ذلك الموجودين في القارة الأوروبية.

 خلال هذا الحفل أكدت السيدة بنعلي أن توقيع مذكرة التفاهم هذه يمثل الإرادة المشتركة للدول الخمس لتعزيز المبادلات على نطاق أوسع من الطاقات النظيفة والصديقة للبيئة. وأضافت أن هذه الاتفاقية تأتي في الوقت المناسب لدعم مختلف الإجراءات المتخذة على جانبي المتوسط لتشجيع إنتاج واستهلاك الطاقة النظيفة.

 كما أبرزت السيدة الوزيرة أن هذه المبادرة هي مثال ملموس للإجراءات التي سيتم اتخاذها في إطار تنفيذ الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتي تم التوقيع عليها مؤخرًا في الرباط، في مجالات تغير المناخ، والانتقال الطاقي، والبيئة، والاقتصاد الأخضر والأزرق.

 وفي هذا الاتجاه، أكدت السيدة بنعلي أن المغرب سيتخذ جميع الخطوات اللازمة لتنفيذ إجراءات تكامل سوق الكهرباء، مع التركيز على المدى القصير على عقود شراء الطاقة المتجددة عبر الحدود.

 ودعت في هذا السياق جميع الأطراف، والبلدان والمؤسسات إلى مواصلة العمل بشكل فاعل من أجل اعتماد أنظمة شهادات الكهرباء الخضراء، المعترف بها من قبل الجميع، والتي توفر ضمانات على طبيعة ومنشأ الكهرباء، وتمكن بالتالي من تزويد المصنعين في الدول الخمس بالكهرباء الخضراء.

 وبالموازاة مع ذلك، سيتم تركيز العمل على المدى الطويل على تكامل أكثر شمولا لأسواق الكهرباء المتجددة في الدول الخمس من خلال تحديث الدراسات التي تم إجراؤها سابقًا، لمراعاة التطورات الهامة على المستوى الاقتصادي والسياسي والقانوني في مجال الطاقات المتجددة.

 

 

Picture3

Picture3

Picture3

Picture3

 
 

 السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تمثل المغرب في أشغال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 2022

 

 

 شاركت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ممثلةً المملكة المغربية، في أشغال النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 2022 التي أقيمت بالتزامن مع انعقاد قمة قادة العالم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 27) في شرم الشيخ بمصر، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، بالشراكة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 وفي كلمة ألقتها بالمناسبة، نوهت السيدة الوزيرة بالتقدم المحرز خلال هذه السنة في حكامة المبادرة وخارطة الطريق من أجل تعزيز حماية الأرض والطبيعة في المنطقة، كما أكدت أن المغرب سيوفر كل إمكانياته للمساهمة في بلوغ أهداف المبادرة الخضراء للشرق الأوسط.

 ويذكر أن أشغال النسخة الأولى لقمة المبادرة والتي احتضنتها العاصمة السعودية الرياض في 25 أكتوبر 2021، عرفت مشاركة رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش بتكليف من صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ترأس الوفد المغربي الذي ضم على الخصوص السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بحضور سفير المغرب بالمملكة العربية السعودية السيد مصطفى المنصوري.

 وتعقد النسخة الثانية لقمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لتسلط الضوء على أبرز التحديات المناخية التي تواجه المنطقة وأبعادها على الصعيد العالمي، من خلال منصة استراتيجية تعزز التعاون المشترك وتبادل الخبرات وتباحث الأفكار بين رؤساء الدول ووزراء الحكومات المعنيين وصناع القرار في دول المنطقة، مما سيسهم في تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر وبناء مستقبل أكثر استدامة.

 

 

 
 

 

مؤتمر الأطراف 27- صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يمثل جلالة الملك محمد السادس في قمة رؤساء الدول والحكومات

 

 

 يمثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد جلالة الملك محمد السادس في أعمال الجزء الخاص برؤساء الدول والحكومات بالدورة السابعة والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي2022 ، COP27، الذي بدأ يوم الاثنين الموافق 7 نوفمبر 2022 في شرم الشيخ في مصر، ويترأس سموه وفدا رسميا كبيرا يمثل المغرب في أعمال هذه القمة.

 ويشكل هذا المؤتمر الدولي مناسبة وحدثا مهمين لتعزيز مكانة المملكة المغربية وريادتها ودورها البارز في إطار التعاون بين بلدان الجنوب ، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، في مكافحة تغير المناخ على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية كجزء من نهج طموح وموحد.

 وتهدف المشاركة المغربية إلى حشد الدعم الفني والمالي من خلال تقديم مختلف الاستراتيجيات والبرامج الوطنية الطموحة المتعلقة بتغير المناخ، مع الاستمرار في تقوية وتعزيز المبادرات التي تم إطلاقها منذ COP22 في مراكش.

 يشار إلى أن المغرب يشارك بانتظام في المؤتمر السنوي للأطراف بوفد يمثل مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين المهتمين مباشرة بقضايا تغير المناخ، وذلك لمتابعة أعمال مفاوضات المؤتمر والأيام المواضيعية التي تحددها رئاسة المؤتمر مع الأمانة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (UNCCC) وكذلك بالأنشطة المنظمة على هامش مؤتمر الأطراف في جناح المغرب.

 

 

Picture3

Picture3

 
 

 مؤتمر الأطراف 27- المملكة المغربية والاتحاد السويسري شركاء في تنفيذ اتفاق باريس بشأن تغير المناخ

 

 

 على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي2022 ، COP27، الذي ينعقد في شرم الشيخ ، مصر ، في الفترة من 11 إلى 17 نوفمبر 2022 ، وقعت وزيرة الطاقة الانتقالية والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، يوم الاثنين 7 نوفمبر 2022 مع السيد إغناسيو كاسيس ، رئيس الاتحاد السويسري ، اتفاقية ثنائية تهدف إلى تفعيل المقتضيات ذات الصلة بالمادة 6.2 لاتفاق باريس.

 وستشكل هذه الاتفاقية فرصة لكلي الطرفين للوفاء بالتزاماتهما المتبادلة لمكافحة تغير المناخ. إذ ستعزز هذه الاتفاقية رغبة المغرب في المشاركة بقوة في الجهد العالمي لتحقيق هدف الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة دون 1.5 درجة مئوية، على الرغم من مسؤوليته المنخفضة في تغير المناخ، فيما ستمكن الاتحاد السويسري، كبلد مدرج في المرفق الأول من تعويض جزء من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال تبادل أرصدة الكربون.

 وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان من بين البلدان الأولى التي قامت بمراجعة مساهمته المحددة وطنيا (NDC) لمواءمتها مع سيناريو 1.5 درجة مئوية من خلال هدف تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بأكثر من 45٪ مقارنة بتوقعات عام 2030.

 وستدعم هذه الاتفاقية تحقيق الجزء الشرطي من المساهمة المحددة وطنيا (NDC) خاصة عنصر التخفيف. كما ستساهم في الرؤية التي تنشدها الاستراتيجية المتكاملة للتنمية منخفضة الكربون بحلول عام 2050 والتي تهدف إلى الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر وفقًا لأهداف الاستدامة وبناء المرونة والتكيف وحماية البيئة، والتي تشكل أساس النموذج التنموي الجديد للمملكة.

 وقد وضع القطاع الخاص في قلب العمل المناخي من خلال توجيه آليات السوق من خلال تبادل نتائج التخفيف المنقولة دوليًا (ITMOs) ، بموجب المادة 6.2 لصالح التنمية المستدامة منخفضة الكربون ، ويتوقع المغرب أن يؤدي إطار التعاون المغربي السويسري هذا إلى جلب المزيد من الاستثمارات في التمويل الضروري للمناخ، وتحديداً لتحفيز مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة ذات الهدف المزدوج المتمثل في الحد من الانبعاثات وخلق فرص عمل جديدة.

 وتجدر الإشارة إلى أن المغرب قد طور بالفعل استراتيجية نوعية طويلة الأجل منخفضة الكربون، وقدمها إلى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وفقًا لبنود اتفاق باريس في ديسمبر 2021.

 

 

Picture3

Picture3

Picture3

 
 

 

السيدة الوزيرة تعطي الانطلاقة لتجربة جديدة من أجل التشجيع على الاقتصاد في استعمال الطاقة

 

 

 

 أطلقت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يوم فاتح نونبر 2022، تجربة جديدة ونوعية لتشجيع اقتصاد الطاقة، انطلاقا من مركز ضبط ومراقبة الشبكة الوطنية للكهرباء بالدار البيضاء.

 وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الحملة التحسيسية حول النجاعة الطاقية التي أطلقتها مؤخرا الوزارة والمؤسسات العمومية المعنية التابعة لها. وتهدف التجربة إلى تشجيع جميع المستهلكين النهائيين على الاقتصاد في استهلاك الكهرباء خلال شهري نونبر ودجنبر 2022 وفي مقابل ذلك سيتفيد المستهلكون الذين حققوا اقتصادا في الطاقة الكهربائية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، من مكافأة وفقا لكمية الطاقة المقتصدة، خلال سنة 2023.

 وتجدر الإشارة إلى أنه على غرار باقي الدول، ارتفعت الفاتورة الطاقية لبلادنا بشكل كبير، بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام خاصة وأن بلادنا تستورد أكثر من 90٪ من احتياجاتها الطاقية، على الرغم من قدرات الانتاج من الطاقات المتجددة، التي دخلت حيز الخدمة في السنوات الأخيرة.

 ووفقًا للبيانات المقدمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بلغ الاستهلاك المسجل في الفترة من نونبر إلى دجنبر 2021، والذي يشمل جميع أنواع الجهد الكهربائي، 5,5 تيراوات ساعة. على هذا الأساس، وبافتراض توفير استهلاك بنسبة 5٪، فإن الطاقة التي سيتم توفيرها خلال الفترة من نونبر إلى دجنبر 2022 ستبلغ حوالي 275 جيجاوات ساعة من حيث الحجم، وهو ما يعادل استهلاك مدينة بحجم مدينة طنجة لنفس الفترة.

 وبالإضافة إلى اقتصاد الكهرباء المتوقع، ستتيح هذه التجربة، الأولى من نوعها، أيضًا فرصة لترسيخ ثقافة النجاعة الطاقية على مستوى المستهلكين والفاعلين في قطاع الكهرباء وتعزيز روح التضامن والالتزام الوطني في هذا المجال.

 وتمثل النجاعة الطاقية اليوم رافعة للتنافسية الاقتصادية وتخفيض فاتورة الطاقة الوطنية. وتطمح الوزارة إلى تعميم إجراءات النجاعة الطاقية في جميع القطاعات النشيطة، ولا سيما القطاعات الأكثر استهلاكا للطاقة، وهي: النقل، والذي يمثل حوالي 38٪ من الاستهلاك النهائي للطاقة، والبناء (33٪)، والصناعة (21٪)، والفلاحة والإنارة العامة (8٪).

 وتمثل النجاعة الطاقية اليوم رافعة للتنافسية الاقتصادية وتخفيض فاتورة الطاقة الوطنية. وتطمح الوزارة إلى تعميم إجراءات النجاعة الطاقية في جميع القطاعات النشيطة، ولا سيما القطاعات الأكثر استهلاكا للطاقة، وهي: النقل، والذي يمثل حوالي 38٪ من الاستهلاك النهائي للطاقة، والبناء (33٪)، والصناعة (21٪)، والفلاحة والإنارة العامة (8٪).

 وإلى حدود اليوم، تم تحديد أكثر من 80 تدبير للنجاعة الطاقية، حيث سيمكن تنزيلها من تحقيق اقتصاد في الطاقة بنسبة 20٪ على الأقل بحلول عام 2030، من خلال دمج النجاعة الطاقية في المشاريع الاستثمارية الجديدة وعلى مستوى النفقات العمومية، وكذا تطوير مهن النجاعة الطاقية وتحسين الإطار المؤسساتي.

 وفي هذا السياق، تتواصل الجهود من خلال إجراءات تهدف إلى إحداث عمليات تدقيق إلزامية للطاقة في القطاعين الصناعي والثالث، وبروز نظام متكامل للشركات الوطنية المتخصصة، مع الإشارة إلى أنه تم منح 23 رخصة من قبل الوزارة للمقاولات المغربية، كما سيتم تحديد الأداء الطاقي الادنى للمعدات، وتطوير شركات للخدمات الطاقية.

 

 

 
 

 

السيدة الوزيرة تعطي انطلاقة المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة (SNDD)

 

Picture3

Picture3

 

 

 تراست السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يوم فاتح نونبر 2022 أشغال الاجتماع المخصص لاعطاء الانطلاقة للمرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة (SNDD) بحضور أعضاء لجنة المتابعة والدعم للاستراتيجية.

 

 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في الجمع العام لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لإفريقيا (UCESA)

 

شاركت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في أعمال الجمع العام لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لإفريقيا (UCESA) في 17 أكتوبر 2022 على الساعة الرابعة بعد الزوال، بالرباط.

حضر المؤتمر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي البيئي للمغرب، ووزير حقوق الإنسان والتكوين على المواطنة والعلاقات مع مؤسسات جمهورية طوغو، وكذلك أعضاء اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لإفريقيا.

ركز هذا الاجتماع على مناقشة تقارير الدراسة حول تغير المناخ في أفريقيا، وعلى "الترافع من أجل العمل الأفريقي في مواجهة تغير المناخ" وعرض ميثاق الاستدامة لتنمية أفريقيا ودليل الاستشارة المواطنة.

وتجدر الإشارة إلى أنه على هامش هذا الجمع العام، تم تنظيم ورشة عمل حول العمل المناخي في إفريقيا يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2022، خصصت للتخطيط لأنشطة المرحلة الثانية من مشروع المناخ التابع لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة لإفريقيا، وكذا لتحضير مشاركة الاتحاد في الدورة 27 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ .

 

Picture3

Picture3

Picture3

Picture3

 

 

مشاركة السيدة الوزيرة بصفتها رئيسة جمعية الأمم المتحدة للبيئة في الاجتماع السنوي التاسع للجنة الممثلين الدائمين لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، 27 أكتوبر 2022

 

Picture3

 

 

 شاركت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بصفتها رئيسة جمعية الأمم المتحدة للبيئة في أشغال الاجتماع السنوي التاسع للجنة الممثلين الدائمين إثر جلسة افتراضية يوم 27 أكتوبر 2022.

 

 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في الاجتماع الوزاري الرابع للجنة المناخ لمنطقة الساحل

 
 

شاركت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في أشغال الاجتماع الوزاري الرابع للجنة المناخ بمنطقة الساحل، يوم 20 أكتوبر 2022 بدعوة من نظيرتها السيدة جاراما ساراتو رابيو إينوسا وزيرة البيئة ومكافحة التصحر بالنيجر.

عقد الاجتماع الوزاري برئاسة كل من السيد رئيس الوزراء ورئيس حكومة النيجر والسيدة الوزيرة المكلفة بالبيئة في جمهورية النيجر. وتم خلاله التطرق للنقط التالية:

  • دراسة واعتماد مشروع نص يؤسس لجنة المناخ بمنطقة الساحل.
  • دراسة واعتماد مشاريع النصوص التنظيمية للأمانة الدائمة للـجنة المناخ بمنطقة الساحل
  • دراسة واعتماد نتائج دراسة الآلية المالية لخطة الاستثمار المناخي
  • دراسة واعتماد مشروع الاتفاقية المتعلقة بإحداث صندوق المناخ لمنطقة الساحل
  • دراسة واعتماد جدول الأعمال المؤقت للمؤتمر الثاني لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء للجنة المناخ بمنطقة الساحل
 
 
 
 
 
 

Picture3

Picture3

 
 

 

السيدة الوزيرة تترأس الاجتماع المشترك لمكتب جمعية الأمم المتحدة للبيئة (ANUE ) ولجنة الممثلين الدائمين (CPR)

 

ترأست السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والسيد بيركا تابيولا، سفير فنلندا في كينيا أشغال الاجتماع المشترك لمكتب الجمعية العامة للأمم المتحدة المعني بالبيئة (ANUE ) ولجنة الممثلين الدائمين (CPR)، الذي انعقد عن بعد يوم 17 أكتوبر 2022 على الساعة 2 بعد الزوال.

يهدف هذا الاجتماع، الذي يندرج في إطار تنفيذ خارطة الطريق للرئاسة المغربية لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، إلى مناقشة موضوع الدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة (ANUE6) وكذا التحضيرات اللازمة لانعقاد الاجتماع السنوي التاسع للجنة الممثلين الدائمين (CPR).

 
 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في مراسيم التوقيع على مذكرة تفاهم لتأسيس الشراكة الخضراء بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي

 

شاركت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في مراسيم التوقيع على مذكرة تفاهم لتأسيس الشراكة الخضراء بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي يوم 18 أكتوبر 2022.

و تهدف هذه المذكرة إلى إرساء شراكة خضراء بين الطرفين في مجالات مكافحة التغيرات المناخية، والانتقال الطاقي، وحماية البيئة، والنهوض بالاقتصاد الأخضر والأزرق.

ومن خلال هذه الشراكة المعززة، يستطيع الشريكين دراسة جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعارف والممارسات الجيدة، وتحديد وتنفيذ مبادرات تعاون ملموسة وذات منفعة متبادلة، وذلك من خلال تعبئة الموارد المالية، والوصول إلى مختلف الآليات المالية للاتحاد الأوروبي، وتقوية القدرات وكل المبادرات والأنشطة المناسبة. كما ستمكن هذه الشراكة من تشجيع التعاون بشكل متميز مع وكالات أوروبية متخصصة، وكذا مشاركة المغرب في البرامج المجتمعية والمبادرات الأوروبية المهمة.

عرف حفل توقيع هذه الشراكة حضور السيد ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ، والسيد رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، والسيد محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات من الجانب المغرب، والسيد فرانس تيمرمانس نائب الرئيس التنفيذي لمفوضية الاتحاد الأوروبي المسؤول عن المناخ من الجانب الأوروبي.

 

Picture3

Picture2

 

 

مشاركة السيدة الوزيرة ليلى بنعلي في المؤتمر الدولي الثالث عشر لبطاريات الليثيوم المتطورة لتطبيقات السيارات ABAA-13

 

شاركت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المؤتمر الدولي الثالث عشر لبطاريات الليثيوم المتطورة لتطبيقات السيارات، الذي تم تنظيمه من طرف جامعة محمد السادس بوليتكنيك، ببن جرير، في 17 أكتوبر 2022.

ويهدف هذا المؤتمر إلى الجمع بين صناع القرار والأكاديميين ومصنعي البطاريات وصناع السيارات لتقديم أحدث الأبحاث المتعلقة بالبطاريات المتطورة المرتكزة على تطبيقات السيارات، والتي تعتبر ضرورية للحصول على سيارات مقتصدة للوقود مثل السيارات الكهربائية الهجينة، والمركبات الكهربائية الهجينة الموصولة بالكهرباء، والمركبات الكهربائية النقية.

وقد عرفت الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر مشاركة السيد خليل أمين، رئيس معهد المحركات الكهربائية وإلكترونيات القوى والأجهزة (IALB & event’s Chair)، والسيد جونز علمي، رئيس قطاع علوم المواد والطاقة وعلوم هندسة النانو، والسيد هشام الهبطي، رئيس جامعة البوليتكنيك محمد السادس في بن جرير.

كما شارك في هذا المؤتمر ممثلو المكتب الشريف للفوسفاط ومختلف الوفود الأجنبية من إنجلترا، فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، كندا، اليابان، كوريا الجنوبية، تايوان وهونغ كونغ.

ويهدف المشاركون إلى تبادل خبراتهم وأحدث الأبحاث والتطورات في بطاريات الليثيوم المتقدمة لتطبيقات السيارات، بما في ذلك أنواع مختلفة من السيارات الكهربائية.

 
 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في الدورة العادية السادسة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

 

شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في أشغال الدورة العادية السادسة والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي ينعقد في الفترة من 26 إلى 30 شتنبر 2022، في فيينا بالنمسا.

وخلال هذا المؤتمر، قدمت السيدة بنعلي، يوم الاثنين 26 شتنبر 2022 عبر الفيديو، إعلان المملكة المغربية أمام هذه الجمعية العامة.

وقد شهد هذا المؤتمر مشاركة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد رافائيل ماريانو غروسي، والسيدة غادة فتحي والي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، وكذا وفود هامة من الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويضم الوفد المغربي السفير والممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية في فيينا، السيد عز الدين فرحان، والمدير العام بالنيابة للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي السيد منجي زنيبر، والمدير العام بالنيابة للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية السيد حميد مرح، والكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب مسؤولين يمثلون مختلف القطاعات الوزارية المعنية.

 

 
 
 
 
 
 
 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في منتدى العمل العالمي للطاقة النظيفة، بيتسبرغ، 22 شتنبر 2022

 

شاركت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في "منتدى العمل العالمي للطاقة النظيفة"، الذي انعقد في الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر 2022 في بيتسبرغ، بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية بصفتها "متحدثة رئيسية"، في الجلسة الرفيعة المستوى التي عقدت في 22 سبتمبر 2022 تحت شعار "«دعوة للعمل في مجال الطاقة النظيفة"، بهدف تبادل الأفكار وأفضل الممارسات العالمية في مجال الطاقة النظيفة. وقد عرفت هذه الجلسة مشاركة السيدة جينيفر غرانهولم، وزيرة الطاقة بالولايات المتحدة الأمريكية والدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة والسيد فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقات المتجددة والسيد نيجيل توبينغ، بطل المناخ البريطاني.

ويشكل هذا المنتدى الذي يضم الاجتماع الوزاري السنوي الثالث عشر حول الطاقة النظيفة(CEM13) الذي يعرف مشاركة 31 دولة والبعثة الوزارية السابعة للابتكار ((MI7، أحد الأحداث الرئيسية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا و الابتكار، ويجمع القادة السياسيين والاقتصاديين، فضلاً عن شخصيات أكاديمية رفيعة المستوى لمناقشة قضايا الطاقة على نطاق عالمي ومناقشة الدور الذي تلعبه التكنولوجيا والابتكار لتسريع استخدام الطاقة النظيفة والتقنيات المبتكرة.

 

 
 
Global Clean Energy 1
 
Global Clean Energy 1
 
Global Clean Energy 1
 
Global Clean Energy 1
 
 
 
 
 
 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في إطلاق "مبادرة الأمم الصاعدة" مع رؤساء دول وحكومات البلدان الجزرية المرجانية في المحيط الهادئ. نيويورك 21 شتنبر 2022

 

في إطار أنشطتها بمناسبة "أسبوع المناخ في نيويورك"، شاركت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ورئيسة جمعية الأمم المتحدة للبيئة، في 21 من شتنبر الجاري في إطلاق مبادرة الأمم الصاعدة مع رؤساء دول وحكومات البلدان الجزرية المرجانية في المحيط الهادئ والتي نظمت تحت عنوان:" تشكيل مستقبل البلدان الجزرية المرجانية في المحيط الهادئ ".

شهد هذا الحدث مشاركة رؤساء دول وحكومات بلدان كل من جزر مارشال، توفالو، سانت فنسنت وجزر غرينادين، وكريباتي، وذلك بحضور الأمين التنفيذي لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للعمل المناخي والانتقال العادل ومساعد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما حضر هذا الحدث الهام مبعوثو المناخ من ألمانيا وكوريا الشمالية وكندا وهولندا، بالإضافة إلى قادة بعض المنظمات الدولية، وهي المنظمة الدولية للهجرة، وصندوق المناخ الهولندي للتنمية، والبنك الدولي، ومؤسسات المجتمع المفتوح.

شكل هذا الحدث الرفيع المستوى فرصة لتبادل الآراء حول الخطوات الاستباقية التي يجب اتخاذها بسرعة لمعالجة أزمة المناخ الطارئة وخاصة تلك المتعلقة بتكيف وتعزيز صمود هذه الدول في مواجهة التغير المناخي.

وفي كلمة ألقتها بالمناسبة، رحبت السيدة الوزيرة بإطلاق المبادرة وأعربت عن دعم المملكة المغربية والتزامها بتطوير شراكة بناءة مع دول الجزر المرجانية بالمحيط الهادئ، كما أكدت، وبصفتها رئيسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، دعمها للبلدان الجزرية في مواجهة التهديد الوجودي الذي تتعرض له للحفاظ على سيادتها وحماية وتثمين تراثها الثقافي والطبيعي.

وتهدف "مبادرة الدول الصاعدة"، التي تقودها بلدان جزر المحيط الهادئ، إلى تعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على سيادتها وحماية كيانها وحماية حقوق وتراث شعوبها في سياق أزمة المناخ.

و تجدر الإشارة إلى أن أن السيدة الوزيرة كانت قد شاركت أيضا خلال أسبوع المناخ بمدينة نيويورك في الجلسة التي نُظمت بمركز «Hub-Live »، تحت عنوان "الواقع المناخي الجديد: اليقين في الطاقة في عالم غير مؤكد" ، حيث أجرت حوارًا ونقاشًا مع السيد ألوك شارما ، رئيس. الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية المناخ كوب26، حول الحلول المتاحة لرفع تحديات أزمة الطاقة والمناخ، بالإضافة إلى مشاركتها في حلقة النقاش حول الاستجابة لأزمات الطاقة العالمية وتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة.

ويعد أسبوع المناخ في مدينة نيويورك منصة عالمية للتواصل والمناقشة تجمع بين القادة الأكثر تأثيرًا في العمل المناخي من قطاع الأعمال والحكومة ومجتمع المناخ، بالتعاون مع الجمعية العامة للأمم المتحدة ومدينة نيويورك. وهذه النسخة الرابعة عشر تمتد من 19 إلى 25 سبتمبر 2022.

 
 
 
 
 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في حوار مع السيد ألوك شارما، رئيس الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف حول المناخ، خلال أسبوع المناخ في نيويورك 21 شتنبر 2022

 

 
 
 
 
 
 

 

مشاركة السيدة الوزيرة في مؤتمر الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا للنفط والغاز والطاقة 2022

 

ألقت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، كلمة مسجلة عبر الفيديو بمناسبة تنظيم النسخة الثانية من مؤتمر ومعرض الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة، الذي عقد يومي 1 و 2 شتنبر 2022 في داكار، في السنغال.

ويشكل هذا المؤتمر منصة لاجتماع الفاعلين الإقليميين والدوليين في مجال الطاقة لمناقشة الفرص المتاحة في قطاعات النفط والغاز والكهرباء في إفريقيا، وتحديد سبل تسريع الاستثمار فيها.

وأشارت السيدة الوزيرة خلال كلمتها إلى أن التزام المغرب بالانتقال الطاقي هو خيار سياسي استباقي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، نصر الله و أيده ، منذ أكثر من عقد من الزمن ، من خلال استراتيجية طاقية طموحة ، تستند بشكل أساسي على ثلاث ركائز : الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والتكامل الإقليمي، مدعومة بابتكار مكيف ومكون محلي قوي.

وبهذا الخصوص، أكدت السيدة بنعلي أن الغاز الطبيعي يعتبر مكونا أساسيا للانتقال الطاقي، وهو ما يضعه في صلب الاستراتيجية الوطنية للطاقة، ولا سيما من خلال تسريع استعمال الطاقات المتجددة وتدبير فترات التقطع والنجاعة الطاقية في الاستهلاك وتدبير الشبكة وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي، وكذلك توطيد التعاون الإقليمي من خلال استخدام البنى التحتية الإقليمية المشتركة.

وفي هذا السياق، أشارت السيدة بنعلي إلى أن التدفق العكسي للغاز في خط أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، خلال شهر يونيو من هذه السنة، يعتبر حدثا تاريخيًا، حيث مكن المغرب لأول مرة إلى الولوج إلى سوق دولي مرن للغاز الطبيعي المسال، وإلى تزويد القارة الإفريقية بالغاز من خلال البنية التحتية الأوروبية.

كما أشارت السيدة الوزيرة إلى أن المغرب بصدد تطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة ومرنة للغاز، تتكون بشكل أساسي من محطة استيراد واحدة أو أكثر، وشبكة من خطوط أنابيب الغاز لربط مناطق الاستهلاك الرئيسية، إضافة إلى توافق هذه البنية التحتية مع الهيدروجين الذي يعد إلى جانب الكربون الثورة الكبيرة القادمة في قطاع الطاقة.

ومن جهة أخرى، أكدت السيدة بنعلي إلى أن المغرب لديه التزامات دولية بشأن المناخ من خلال المساهمات المحددة وطنيا التي تم تحديثها، والتي تهدف إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 45.5٪ بحلول سنة 2030. علاوة أن المغرب أعد سنة 2021 استراتيجية منخفضة الكربون في أفق سنة 2050، ترتكز على الأهداف الجديدة للمساهمات المحددة وطنيا والمحاور الاستراتيجية الموصى بها في النموذج الجديد للتنمية، وخاصة النجاح في رهان "المغرب بطل الطاقة التنافسية والخضراء" بحلول سنة 2035، من خلال الوصول إلى حصة 40٪ من الطاقات المتجددة في إجمالي استهلاك الطاقة، وجعل الطاقة رافعة للجاذبية والتنافسية والتنمية.

وتجدر الإشارة إلى أن تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة يضم كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين لدول أفريقية أخرى مثل المغرب والكوت ديفوار.

 
P1

 

 
 
 
 
 
 
 

 

السيدة الوزيرة تفتتح أشغال المعرض الدولي للمعدات والتقنيات والخدمات البيئية والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الجديدة 14- 17 شتنبر 2022

 
P1

 

مشاركة السيدة الوزيرة في اشغال الاسبوع الافريقي للمناخ من 29 غشت الى 2 شتنبر 2022 بليروفيل

 

شاركت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في أشغال الجزء رفيع المستوى من أسبوع المناخ الإفريقي الذي انعقد في 29 غشت 2022 بالعاصمة الغابونية ليبروفيل.

ترأس حفل الافتتاح الرسمي لهذا الحدث فخامة السيد علي بونغو أونديمبا، رئيس جمهورية الغابون وعرف حضور السيد أوفيس سارماد، نائب الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، السيدة جوزيفا ليونيل ساكو مفوضة الاتحاد الإفريقي، السيدة سيكولين روايال الضيف الخاص للرئاسة، السيدة باتريشيا جانيت سكوتلاند الأمين العام للكومنولث، والسيدة أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، و السيد سامح شكري رئيس المؤتمر 27 للأطراف في اتفاقية المناخ (كوب 27)، والسيدة أمنية العمراني ممثلة عن الشباب.

وقد مثل المغرب خلال هذا الحفل، إضافة إلى السيدة الوزيرة، السيدة نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية والسيد عبد الله الصبيحي سفير المغرب بالغابون، والذي عرف مشاركة حوالي 42 وزيراً إفريقياً بالإضافة إلى رؤساء وكالات تابعة للأمم المتحدة والوكالات المتعددة الأطراف.

وستعرف أشغال الأسبوع الإفريقي لنسخة 2022، والتي تمتد من 29 غشت إلى 2 سبتمبر، تدارس مجموعة من المواضيع من بينها الصمود المناخي، والانتقال إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات، وتمويل المناخ، والشفافية.

ويشكل هذا الحدث فرصة لعرض التقدم المحرز في تنفيذ المساهمات المحددة للبلدان في مكافحة تغير المناخ واستراتيجيات إزالة الكربون على المدى الطويل، لزيادة تحفيز ديناميكيات العمل المناخي على المستوى القاري وإسماع صوت الأطراف الافريقية المعنية داخل هيئات الأمم المتحدة. كما يمثل خطوة مهمة في مسلسل الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 في نوفمبر 2022.

وتجدر الإشارة إلى أن أسابيع المناخ الإقليمية هي منصات تتيح للحكومات ومختلف الفاعلين فرصة لتعزيز استجابة موثوقة ومستدامة لتغير المناخ، على النحو الذي أكده ميثاق غلاسكو للمناخ.

وقد نُظم أسبوع المناخ في إفريقيا لأول مرة في سنة2018 في نيروبي، بالتعاون مع بنك التنمية الإفريقي لتعزيز العمل المناخي الإقليمي. وقد أصبح منذ ذلك الحين تجمعًا سنويًا لدعم تنفيذ المساهمات المحددة وطنياً للبلدان بموجب اتفاقية باريس والعمل المناخي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. في حين أن أسابيع المناخ الإفريقي لسنتي 2019 و2021 في غانا وأوغندا قد عقدا من خلال تقنية الفيديو عن بعد.

 

P1

 

P2

 

P3

 

مداخلة السيدة الوزيرة خلال افتتاح اجتماع مجموعة المفاوضين الافارقة لاتفاقية التنوع البيولوجي ، ليبروفيل 1 شتنبر 2022

 

بدعوة من نظيرها الغابوني، السيد لي وايت، وزير المياه والغابات والبحر والبيئة المسؤول عن خطة المناخ وأهداف التنمية المستدامة وخطة استخدام الأراضي، والسيدة جوزيفا ليونيل كوريا ساكو، مفوضة الاتحاد الافريقي للفلاحة والتنمية القروية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة، ألقت السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، كلمة بصفتها رئيسة جمعية الأمم المتحدة للبيئة، خلال افتتاح الاجتماع التحضيري لمجموعة المفاوضين الأفارقة بشأن التنوع البيولوجي المنعقد بليبرفيل من 1 إلى 4 سبتمبر 2022.

وقد افتتح أعمال هذا الاجتماع السيد لي وايت، الوزير الغابوني المكلف بالبيئة والبحر، والذي شهد حضور السيدة جوزيفا ليونيل كوريا ساكو، مفوضة الاتحاد الإفريقي للاقتصاد الريفي والزراعة، والسادة الوزراء المكلفون بالبيئة في كينيا والملاوي وجزر موريس.

ويهدف هذا الاجتماع إلى إعداد الموقف الإفريقي بشأن الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020، من أجل عرضه على اجتماع وزراء البيئة الأفارقة والمزمع عقده بدكار في 15 و 16 شتنبر2022 وذلك في أفق المؤتمر الخامس عشر للأطراف في اتفاقية الإطار الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي - COP 15 والذي سيعقد في بداية ديسمبر المقبل في مونتريال.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة المفاوضين الأفارقة بشأن التنوع البيولوجي تهدف إلى دراسة القضايا المتعلقة بالتنوع البيولوجي وتقديم توصيات لبلدان المنطقة خلال المفاوضات الدولية بشأن التنوع البيولوجي.

 
 
 
 
 
 
 
 

كلنا اصدقاء البيئة

Tous Ecolos

خزانة الأفلام والصور

 

 

المنظمات غير الحكومية

ONG